::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> أخبار ونشاطات المشرف

 

 

رأي للمشرف العام لموقع رسالتي في المصارف الإسلامية

بقلم : إدارة التحرير  

رأي للمشرف العام لموقع رسالتي في المصارف الإسلامية تنشره جريدة الخبر الصادرة بدمشق

أجرت جريدة الخبر السورية تحقيقاً حول المصارف الإسلامية وحكمها في الإسلام وكتبت في التحقيق الذي أجرته آراء عدد من المشايخ منهم مشرف الموقع الشيخ محمد خير الطرشان وكان التقرير التالي حول شرعية العمل المصرفي بشكل عام والنظرة الشرعية إلى عمل كل من المصارف التقليدية والإسلامية :

أعاد دخول المصارف الإسلامية إلى سوريا، جدالاً بقي ساكناً لعقود طويلة، حول شرعية عمل المصارف بشكل عام، والفرق بين المصارف  التقليدية والصارف الإسلامية من الناحية الشرعية، فاختلفت التأويلات، والاجتهادات، التي منها ما حرم على المسلمين التعامل مع المصارف التقليدية، كونها تتعامل بالفائدة التي لا فرق بينها وبين الربا سوى بالتلاعب اللفظي، ولكنه شجع المسلمين على التعامل مع المصارف الإسلامية معتبراً أنها تعمل وفق الضوابط الشرعية للإسلام، ومنها ما حلل التعامل مع جميع المصارف طالما هي تقدم خدمات للمواطنين، سواء كانت تعمل بالفائدة أو بطريقة عمل المصارف الإسلامية، معتبراً أن هناك فرقاً كبيراً بين الربا الحرام والفائدة التي حللها الله، وهناك من حرم التعامل مع جميع المصارف (التقليدية والإسلامية)، معتبراً أن المصارف الإسلامية ما هي إلا مصارف تقليدية ألبست عمامة الإسلام، وأن المصارف جميعها هي مصارف ربوية وإن اختلفت منتجاتها المصرفية، وذهب البعض إلى اتهام المصارف الإسلامية باستخدام الإسلام كعلامة تجارية في عملها المصرفي .

 

فالدكتور علاء الدين زعتري قال  ما كان الحرام فيه عند الكثير, فهو أيضاً في القليل حرام وبالتالي فالقاعدة الفقهية تقول ( إن الفائدة من الربا). كما أنه لا تفريق من الناحية الشرعية بين المصارف الخاصة التقليدية والمصارف الحكومية التقليدية لأن الفائدة هي الفائدة كما أن الودائع في المصارف الحكومية هي قروض وديون وكل قرض يجر فائدة على رأس المال فهو (ربا).


أما الدكتور محمد حبش فقد قال بالنسبة لرأيي بموضوع الفائدة فأنا أؤيد رأي الأزهر في التفريق بين الربا الذي حرمه الله عز وجل (وهو التجارة بمصائب الناس) وهو حرام في كل الأديان والشرائع, وبين الاستثمار عن طريق المصارف العامة, الذي يوظف فيه المال لأعمال تجارية ذات عائد كبير، ويعطى منها صاحب المال جزءاً من هذا العائد. ونحن نقول للمصارف الإسلامية: إن الإسلام لا يقيم تجارياً, ولكنكم ترفعون شعار الإسلام كاسم لممارسة عمل تجاري, لذلك عندما تستخدمون اسم الإسلام فمن مسؤوليتنا أن نسألكم عن المعايير الأخلاقية التي اعتمدتموها, وعن العائد الذي جنيتموه من خلال استخدامكم لهذا الاسم.


فيما رأى الشيخ محمد خير الطرشان أن أهمية المصارف الإسلامية تكمن في إيجادها البديل الشرعي للبنوك التجارية الربوية، وبذلك تكون قد أنهت حالة من الصراع النفسي لدى كثير من أصحاب الرساميل الراغبين في إيداع أموالهم واستثمارها في البنوك.

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 1895

 تاريخ النشر: 09/07/2008

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 2852

: - عدد زوار اليوم

4042104

: - عدد الزوار الكلي
[ 157 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan