::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> مقالات متنوعة

 

 

خـَبَرٌ عَاجـِل : تحْرِيْرُ دُفعَةٍ مِنَ الأسْرَى المُعْتقلين

بقلم : المُحِبَّة لله  

بسم الله الرّحمن الرّحيم

والصّلاة والسّلام على رسوله الكريم

 

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيّها السّادة المؤمنون .. جاءنا الآن ما يلي :

       أعلنت (و0ا0د)وِكالة الأنباء الدّعويّة في موقع رسالتي – عن قيام بعض إدارات الحصون الإسلاميّة ، بإطلاق سراح المأسورين من الجنود الشّيطانيّة . وأخطر ما في هذا الخبر ؛ أنّ الأسرى المحرّرين ، باشروا فور إطلاق سراحهم بنشاط عدوانيّ جديد ضدّ أولئك المسؤولين ، وذلك مع إطلالة هلال اليوم الأوّل من شوّال الجاري . ونعلمكم بأنّ الجنود المعتقلين خرجوا بعد ثلاثين يوماً من الأسْر ، دون أيّة ضغوط على معتقِلِيهم ، بل إنّ عمليّة الإفراج تمّت بكامل إرادتهم وعزيمتهم .

       هذا وقد أفادتنا (و0ا0د) بمعلومات عن بعض النّشاطات الخطِرة ؛ الّتي أثّرت بصورة سلبيّة على هؤلاء المسؤولين الّذين عرّضوا أنفسهم لهجمات عنيفة من الوساوس ، نتيجة تحريرهم الأسرى . وفيما يأتي نورد لكم بعض النّتائج النّاجمة عن تلك النّشاطات :

1- ارتفاع نسب الاشتعال في اللّفائف التّبغيّة ، بشكل يُخشى معه نشوب حرائق مَرَضيّة ، في أجهزة الجسم بدرجات مختلفة ، أدناها الذبحة الصّدريّة ، وأعلاها السّرطان المؤدّي للموت ، أو السّكتة الدّماغيّة .

2- انخفاض ملحوظ في معدّل الصّفحات المتلوّة من الذكر الحكيم أثناء اليوم الواحد . ويُذكَر أنّ هذا المعدّل قد وصل إلى درجة الصّفر عند بعض الأشخاص الّذين قـَصَروا تلاواتهم على رمضان الفائت .

3- وقوع الكثير من الأبصار في فخوخ الفتنة النّسائيّة الّتي نصبها الجند المحرَّرون ، وذلك بعد أن أمضت شهراً كاملاً ؛ وهي تنعُم بحلاوة الإيمان ، نتيجة انضباطها ، وابتعادها عن كلّ نظرة تغضب الرّحمن .

ونؤكّد للإخوة المؤمنين ؛ أنّ ما ذكرناه لا يساوي نقطة في بحر الهجمات الشّرسة الّتي شنّها أولئك الأسرى الملاعين .

وقد أفادنا شاهد عيان بحادثة نجمت عن بثّ موجات من الوساوس الشّيطانيّة ، أدّت إلى انطلاق فرق تجسّسيّة من أصحاب النّفوس الضعيفة ، الّتي لم تعبأ بالمقولة الشّهيرة ( من راقب النّاس مات همّاً ) ، وذلك لتستأنف كلّ فرقة عملها الجادّ في معرفة كلّ شاردة وواردة في حياة جيرانها المسلمين .

       وفي دراسة إحصائيّة ؛ تبيّن أنّ ضحايا عديدة ذهبت هذا العام جرّاء اقترابها من القنبلة الفتّاكة نوع ( شاشة مرئيّة ) ، وقد دلّ العديد من الدّراسات على أنّ هذا القنبلة محكمة الصّنع ، لدرجة أنّها أودت بالكثير من العلاقات الزّوجيّة ، ولوّثت العديد من القلوب النّقية . وبعد تفحّص دقيق لمحتوياتها وطريقة صنعها ؛ تبيّن أنّها مملوءة بالمسلسلات المفسدة ، وخاصّة منها المدبلجة ، هذا عدا عن المسلسلات العربيّة ، وكذلك الأغاني الهابطة ، والكثير من الأعمال الدّنيّة ؛ والّتي اقترب منها الضّحايا دون إدراك مدى أخطارها النّفسيّة والجسديّة والاجتماعيّة ..... وأعلن المختبر الّذي صدرت عنه تلك الدّراسة تخوّفه في هذه الفترة ، من إطلاق دفعة ثانية من الأسرى ، ليمارسوا تأثيرهم في جذب محرِّريهم إلى أمثال تلك القنبلة الخدّاعة ، فهناك توقّعات بالعمل الدّائب على نشرها بشكل واسع ، بهدف تدمير البيوتات الإسلاميّة ، حيث تعاظمت الجهود لزيادة مكوّناتها وكثافتها ، لتملك فاعليّة تمكّنها من اختراق أكبر عدد من العقول والنّفوس البشريّة . وقد أثبتت هذه الإحصائيّة أنّ كلّ من سيتعرّض لتلك القنبلة المطوّرة من المسؤولين الّذين أطلقوا سراح أسراهم - بعد شهر كامل من التّقييد - هو مسؤول غير مؤهّل لإدارة سجن إسلاميّ ، وذلك لافتقاده الكثير من الخبرات الإيمانيّة ، الّتي تعينه في إحكام القيود على أعناق الأسرى المجرمين ، وهو بحاجة إلى دورات مكثّفة في مراكز خاصّة ، تدعى المساجد والمعاهد الشّرعيّة .

أخيراً .. وبعد هذا الخبر المرعب ، والّذي نقلناه لكم عبر صفحات موقعنا الحريص على سلامة فلب كلّ أخ كريم يتابعنا من الإخوة المؤمنين ، لا بدّ من أن نحذر أنفسنا وإيّاكم من فكّ قيود الأسير الّذي اعتقله كلّ منّا ، وذلك باتّخاذ الإجراءات اللازمة ، والقرارات الحازمة . وفيما يأتي نعلن لكم أبرز وأهمّ هذه الاحتياطات :

1- ليفرض كلّ منّا حظر تجوّل للخواطر السّيّئة في عقولنا ، ولنمنع سيرها في طريق الدّماغ .

2- نلفت عنايتكم أنّ القنبلة الخطيرة نوع ( شاشة مرئيّة ) مزيّنة من الخارج بألوان وتنسيقات تجعل مظهرها مُلفتاً للأنظار ، لكنّها في الواقع لا تستحقّ أيّ اهتمام . وإيّانا وإيّاكم الاقتراب منها ؛ لأنّ داخلها يكاد يمتلئ بالموادّ الفنّيّة المفجّرة لكلّ عقل وَلوع ، والإعلانات المانعة لسيلان دموع التوبة والخشية والخشوع .

3- لنعلم أنّ بيدنا قيد الأسير ، وطالما لدينا الإرادة الكافية ؛ فسنشدّ الوِثاق ، ونضيّق عليه الخناق ، ولن يستطيع الإفلات من أيدينا . وإذا ما أدركنا أهمّيّة هذه الخطوة ؛ فسيُبقي كلّ منّا على أسيره مكبّلاً بالسّلاسل ، مقيّداً بالأغلال ، بل سيَحكُم عليه بالسَّجن المؤبّد مع الأفكار الشّاقّة الّتي ستصيبه بالهزال ، وتجعله يفضّل البقاء معتزلاً في المنفردة ، حتّى لا تصله من خلال زملائه المساجين ، أخبار الرّوحانيّات والأعمال الصّالحة الّتي تقرّب المؤمنين من ربّ العالمين .

4- ننصح أنفسنا وإيّاكم باقتناء سلاح ذي فعالية عالية جدّاً ، لإشهاره في وجه الأسير ؛ كلّما حاول الفرار ، وإيقاعنا بالأوزار . هو سلاح قويّ متين ، ومُتاح لكلّ المسلمين ، صانِعُه ربّ العالمين ، وقد تمّ تصديره أوّل مرّة عن طريق نبيّنا الأمين (ص) ، يمكنكم الحصول عليه من علمائنا المخلصين ودعاتنا الصّادقين . سلاحُنا لا يمكن لأيّ عدوّ أن يقف في وجهه ، مهما ملك من قدرات ، وبه وحده نصل إلى أعالي الجنّات . بالتّأكيد عرفتموه .. نعم .. إنّه الإيمان بخالق الأرض والسّماوات .

إخوتي المؤمنين

مديريّة الأخبار في موقع رسالتي تحيّيكم

وترجو من الله قبول أعمالها وأعمالكم .. وكلّ عام وأنتم بخير

كونوا معنا .. وسنوافيكم بإذن الله بكلّ جديد

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 2152

 تاريخ النشر: 02/10/2008

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 2843

: - عدد زوار اليوم

4042095

: - عدد الزوار الكلي
[ 163 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan