::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> قطوف لغوية

 

 

فضيلة شيخ الإسلام الإمام العلامة جوجل بن نت آل دوت كوم

بقلم : جعفر عبد الله الوردي  

 

EMAM.GOOGLE BN NET AAL . COM

 

 

لعله طرق أسماعكم اسم هذا الإمام، وطارت بين أرجاء الورى فضائله العظام، فهو الإمام الجهبذ، والهمام المنقذ، ما استجار به سائل إلا كفاه، وما لجأ إليه مستفسر إلا حماه.

 

شُدَّت إليه رحال الأفكار، وسار نحو داره الصغار والكبار، من كافة الأصقاع والأمصار.

 

تخرج به جمعٌ من الفقهاء والمُحدثين –بالتسهيل لا بالتشديد-، وتفقه على يديه أهل الورع والدين، وأخذ من فيض علمه الحاضرين واللاحقين.

 

إن هذا الإمام العَلَم يحفظ من الأسانيد والصحاح والسنن والمجاميع والمصنفات وكتب التأريخ والرجال والتفاسير والعقائد، ما لا يحصيه محصٍ، ولا يعده عادٌ، ما تسأله إلا أجابك على فوره دونما تلكؤ أو تفكير –إلا إذا كانت الشبكة بطيئة فإنه يسترجع معلوماته، وقد يؤجل الجواب عليك لحين تشبك الشبكة- !.

 

فعلمي قد أخذتُ من الإمامِ     وحيـدِ العصرِ مفـتٍ للأنامِ

 

إمـامٌ لا يطـاولهُ سحـابٌ     بفـكرٍ أو بعـلمٍ أو كـلامِ

 

أ"جوجل" يا مُجيبَ الكلِّ إنَّا     على أعتابِ علمـك باحترامِ

 

كثيراً ما نسمع من يتتلمذ على يد سيدنا الشيخ جوجل، وإن سألته سيجيبك ويحيلك إلى شيخه المبجل.

 

فأصبح العلم مشاعا، وأصبحت بضاعة العلماء والخواص ضياعا.

 

وجلُّ طلاب العلم على شتى تخصصاتهم وتوجهاتهم، يجلس على كرسيه جلسة التلميذ أمام شيخه ويضع يديه على ركبتيه ورجله تحت فخذيه..!

 

فيأتي ويتصدر المجالس، ويفتي ويشرّع وينشر، ويقرّر ويرد ويكفِّر، وبالطبع الإسناد موجود!

 

أين عكوف الناس على الكتب ليلهم ونهارهم!

 

أين السعي في طلب العلوم من عالم إلى آخر!

 

أين الوعي والفطنة في تلقي التلميذ من معلمه، وأدبه معه، ومعاملته له!

 

أين كتاب "تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم" وغيرها من مصنفات طلب العلم في كل مجالاته سواء لغة أو ديناً أو فلكاً أو أدباً أو طبا...

 

لا تُنكر النهضة ولا التطوّر ... ولا يردّ التقدم والتحضُّر ... إنما أن يُستبدلا بكل ما سبق، فهذه الطامة والغسق، وهذا شوك في حلق التاريخ علق..

 

بل يجب أن نستغل فضيلة الشيخ جوجل بن نت آل دوت كوم -قدس الله روحه الشبكية، وأفاض علينا من بركاته الفلكية- في تخديم العلم لا في جعله مرجعا، وفي التسهيل للوصول إلى نقطة غامضة، منها ينطلق الإنسان في البحث والتنبيش، والتمحيص والتفتيش..

 

فالله الله في إجلال العلم، وجعل حرمته له دون منقصة، ولا يحق لتلميذ درس الفنون على يد شيخه جوجل أن يتصدر أو يتأمر.

 

فالعلم يؤخذ من صدور الرجال لا من بطون الكتب... كم من قارئ تاه، ومن مطالع ساه، ومن جرائدي أخذ العلم من الجرائد والصحف والأشباه، فهل يا رعاك الله تثق بعلم كهذا أو بدين من هذا ... !

 

ويرحم الله من قال :

 

ما الفخرُ إلا لأهل العلم إنهمُ      على الهدى لمن استهدى أدلاءُ

 

وقدّ كل امرئ ما كان يحسنه      والجاهـلون لأهل العلمِ أعداءُ

 

ففز بعلمٍ تعـشْ حيًا به أبدا     الناسُ مـوتى وأهلُ العلمِ أحياءُ

 

 

 

 التعليقات: 2

 مرات القراءة: 136

 تاريخ النشر: 22/07/2010

2010-08-25

آلاء صبّاغ

السلام عليكم نعم أنا أوافقك الرأي أستاذ جعفر في فكرة أنه لا يجوز أخذ الفتاوى الدينية من محرك بحث لا ندري من قام بوضعها .. ولا بد من وجود شيخ لذلك .. ولكن لا نستطيع أن ننكر فضل سيادة جوجل في البحث عن علوم أخرى غير العلوم الدينية .. على سبيل المثال إذا أردت أن أبحث عن أي فكرة في علم الصيدلة مثلاً .. لا أستطيع أن أستغني عن القدرات الجوجلية من أجل ذلك.. فهو بمجرد ضغط انتر تكون المعلومة المطلوبة جاهزة.. فلم لا ؟ بالتأكيد لابد من التأكد من المعلومة عن طريق الدخول إلى المواقع التي تنشر معلومات موثوقة ذات مصدر معلوم .. ولكن جوجل يسهل البحث .. ليس أكثر .. فلم لا ؟ هذا عدا عن استعماله في البحث عن الكتب الالكترونية والمراجع الأجنبية العلمية التي يصعب الوصول إليها من مكاننا هذا لغلاء ثمنها أو لعدم توفرها عندنا أو لأسباب أخرى.. فلم لا ؟ ليس جوجل لوحده.. جوجل بالإضافة إلى وجود معلم أو أستاذ في الجامعة.. هل من مشكلة في ذلك؟ بالنسبة لي: لا.

 
2010-07-22

غسان حماة

جزاك الله خيراً موضوع جميل اللهم بارك بعلمائنا الكبار وأدمهم علينا معيناً صافياً.

 

:

الإسم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

 

   

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب

برأيك: سبب رفض بعض الأمريكيين بناء مسجد قرب أنقاض برجي التجارة؟
خوفهم من الإرهاب.
تهديده للعلمانية الغربية.
خطره على الهوية الأمريكية.
تنامي مشاعر الخوف من المسلمين.
لفرض العزلة والانكماش على الإسلام.

 
النتائج  |  تصويتات اخرى



برنامج نور على نور برعاية:

 239

: - عدد زوار اليوم

218619

: - عدد الزوار الكلي
[ 10 ] :

- المتصفحون الآن

 


الشيخ العلَّامة محمد علي الدقر رحمه الله تعالى


إلى الله.. أنر قلبك بحب ربك..
المؤلف : الشيخ محمد خير الطرشان

   









 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

1430 - 2009 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan