::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> مقالات متنوعة

 

 

لا تترُكـُوا البَحْرَ لِلأجَانِبِ فقطْ.. عَيْـــــب!

بقلم : المُحِبَّة لله (دعاء الأصفياء)  

بسم الله الرّحمن الرّحيم

والصّلاة والسّلام على رسوله الكريم

 

"لا تتركوا البحر للأجانب فقط.. عيـــــب!"

عبارةٌ  

وجّهها أحد القادة المسلمين، في إحدى الحركات المناضلة في فلسطين..          ينادي بها العرب، ولسان حاله يقول: لماذا لا تمدّون يد العون لأهلكم وإخوانكم؟ هل حُجّـتـكم هي عدم قدرتكم على الوصول إليهم عن طريق البرّ؟ فها هو البحر أمامكم، قد سبقكم بعبوره الأجانب، وغير المسلمين، والعجيب أنّ أحد اليهود قد تعاطف قلبه مع أولئك المستضعفين، واقتحم الصّعاب مع غيره من الأجانب للوصول بالمعونات والمساعدات لأهل غزّة. فلا تتوانوا يا عرب عن نصر إخوانكم، وتتركوا ذلك للغريب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" أين النّصرة يا عرب؟"

عبارة استغاثت بها  لافتات أهلنا المحاصَرين في غزّة، لتنوب عن حناجرهم المُجهَدة على مدى ستّين عاماً، وهي تنادي من لا حياة له. لقد بدؤوا من قلب الحصار يلبّون نداء الله للحجّ: " لبّيك اللّهمّ لبّيك.. لبّيك لا شريك لك لبّيك.. إنّ الحمدَ.. والنّعمة.. لك والملك.. لا شريك لك". وفي الوقت نفسه راحوا يجاهدون، ويناضلون كما هو دأبهم، أملاً في اختراق هذا الحاجز المضني، والوصول لبيت الله الحرام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إخوتي وأخواتي... إذا كنّا غير قادرين على الجهاد بأنفسنا، وإذا كنّا غير قادرين على الجهاد بأموالنا، وإن لم نستطع اجتياز بحار الأرض للوصول إلى إخوتنا وأهلنا، فلنخضْ بحار المناجاة، ولنحملْ معنا أقوى سلاح، عسانا بإذن الله نفكّ ذاك الحصار الغاشم.....

إخوتي وأخواتي... إذا عرضت لأحد منّا مشكلة لا سمح الله، فلا شكّ أنّنا نبادر إلى الصّلاة، للوقوف بين يدي ربّنا، وندعوه ضارعين لتخليصنا من مصيبتنا....

 كذلك بالنّسبة لأهلنا في غزّة وفلسطين، إنّهم يذوقون المرّ، ويتألّمون ليلاً ونهارا، لكن كربتهم هي كربتنا، وحاجتهم هي حاجتنا... فأدعوكم لنصلّي ركعتين من صلاة الحاجة؛ الّتي سنّها لنا رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم، ولندعُ الله القدير أن يفرّج همّهم، ويقضي حوائجهم، ولتصرخ قلوبنا في صلاتنا قبل ألسنتنا، وبأعلى صوتها...

 

يا أللـــــــــــــــــــه!       يا أللـــــــــــــــــــه!       يا أللـــــــــــــــــــه!

فهو وحده السّميع المُجيب، لعلّه يرى قلوباً صادقة فيما تدعو، فيستجيب لنا ، وتتحرّر أرضنا وقدسنا، ونستردّ أقصانا، ويعود عزّنا ومجدنا.....

اللّهمّ إيّاك ندعو... ورضاك نرجو.....

فلا تخيّب رجانا... واستجب دعانا.....

اللّهمّ آمين.....

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 التعليقات: 0

 مرات القراءة: 3619

 تاريخ النشر: 25/11/2008

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 675

: - عدد زوار اليوم

7620371

: - عدد الزوار الكلي
[ 67 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan