::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> قضية ونقاش

 

 

الإساءة الدنمركية في الميزان

بقلم : المشرف العام  

الإساءة الدنمركية في الميزان

رؤية بقلم المشرف العام 

مرة ثانية عادت الصحف الدنمركية لممارسة أبشع أنواع الحرية الإعلامية في مفهوم الغرب .. وتعرضت من جديد لأقدس رمز في حياة المسلمين ووجدانهم ، خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

المسلمون اليوم أكثر وعياً مما مضى ، وقد انتبهوا إلى المخطط الغربي الحاقد على الإسلام والمسلمين ..

هذه الحركة الاستفزازية بات المسلمون يدركون أبعادها ..

لذلك هم يحاولون الإساءة ، ونحن نزداد حباً وتمسكاً واقتداءً ودفاعاً عن عقيدتنا ونبينا عليه الصلاة والسلام ..

تُرى ، كيف نقابل هذه الإساءة ؟

ماهو المشروع الذي أعده المسلمون للوقوف في وجه هذه الإساءات المتكررة ؟

هل نكتفي بالتصريحات والبيانات والخطب الرنانة ؟

ما مصيرالدعوة إلى مقاطعة البضائع الدنمركية  ؟

أيهما أكثر تأثيراً : إقامة المهرجانات الخطابية ؟ أم المظاهرات الاحتجاجية ؟أم التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإحياء المهجور منها ؟

شارك معنا برأيك ، وعبر عن خلجات صدرك .. فرأيك يهمنا ..

            " والله الموفق والهادي إلى الصواب

 


 التعليقات: 16

 مرات القراءة: 2956

 تاريخ النشر: 28/02/2008

2008-03-12

جميل الخضر

بسم الله الرحمن الرحيم العداوة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي عداوة موروثة منذ مبعثه عليه الصلاة والسلام الى يومنا وإلى ما بعد يومنا هذا وما تشروه من صورة والحمد لله لم ولن تلامس شخصية النبي صلى الله عليه وسلم فالصور التي اطلعت عليها تنم عن روح شريرة داخل أجساد ملئت فسادا وظلما فهي انعكاس لشخصية الرسام على الورق ليس إلا ,أما شخصيته عليه السلام من حيث الخلق بضم الخاء واللام لاتخفى على احد حتى عليهم هم فهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ملئت بالرأفة والرحمة والتسامح .. ومع ذلك فالصور تعتبر اساءة من حيث الموضوعية ومن حيث نسبتها اليه عليه السلام لذلك يجب التنبه إلى أن عداوة الدين قائمة ما دامت السماوات والارض وفكرة أن الصلبين واليهود ألتفتو ا إلى مصالحهم المادية وعدلوا عن العداوة الدينية يجب أن تلغى من رؤوس محبي الغرب وحضارتهم الزائفة التي تبدو بظاهرها أنها لا تحتوي على التمييز بين الآدميين ونصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تنطوي على المقاطعة للبضائع فقط لأن المقاطعة للبضائع تؤثر على أقتصادهم ومادتهم ولكن الأمور الدفينة داخل نفوسهم من حقد وكراهية لا تتأثر بعدم شراء المنتجات فقط فهي أمور نفسية لا يمكن أن نؤثر عليها إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم ورفع راية الاسلام عاليا راية لا اله إلا الله محمد رسول الله والعودة بالدين الى صفائه الأول فذلك يغيظهم أكثر ويخيفهم أكثر والحمد لله رب الالمين وصلى الله على سيدنا محمد

 
2008-03-11

نزار الحايك

بسم الله الرحمن الرحيم طبعا من حقنا ان نغضب ونشجب ولكن انا لا اتوقع من شعب الدنمارك ان يقدس النبي صلى الله عليه وسلم ويمدحه ، اقصد ان تصرف الدنمارك لا يسنغرب ، هم كافرون بالله ورسوله والمشكلة ان المسلمين تلقوا الصفعة الاولى من غير تحريك ساكن اذا المشكلة فينا والخطا من المسلمين أسأل الله ان يجمع المسلمين على كلمة واحدة انا برأي المتواضع اننا اذا اردنا ان ننصر نبينا يجب ان نستغل حرقة المسلمين على النبي صلى الله عليه وسلم وندرس سيرته ونعلم نظامه الاسلامي وننزل اركان حياته على حياة المسلمين بهذا نكون نصرنا النبي صلى عليه وسلم والله اعلم ولينصرن الله هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل

 
2008-03-09

هبه الله

ما شاء الله . هذه الغضبه منكم تعبر عن امل كبير يمحو الالم ؛ان هناك امل جديد .نعم كيف لا ونحن امه سيد الخلق ولكن رغم الفتن الكثيره وهذه الصور المشينه الا ان الله سينصر دينه ورسوله ولكن هذا ابتلاء للمسلمين في كل زمان ومكان وليل هذا الفعل المضارع (يريدون ليطفئوا نور الله)ولكن السؤال ليس هنا انما السؤال هل نحن من سيتصدى لهذا الفسق والجحود لنبينا ام غيرنا ؟؟ هل بيدنا سينصر الله دينه ام بيد غيرنا ؟؟ ان دين الله منصور منصورولكن لندعوه عزاعلا ان يكون لنا الشرف في الدفاع الصادق عن سيد الرحمه وهذا يتطلب منا الخشوع الكامل لله وعدم ترك سنته عليه السلام في هذا الوقت تحديدا ودائما هذا من الناحيه القلبيه اما من الناحيه العامليه( فيجب )ان نقاطع دوله الابقار التي جل هدفها الاسائه للمسلمين جزيت خيرا يا استاذنا وابانا الكريم على هذه المقاله التي اشعلت قلوبنا ابنتكم المحبه لرسولها

 
2008-03-09

ندى

هل تحب رسول الله؟-طبعاً! سيجيبك وألف إشارة تعجب واستفهام ترتسم على وجهه, ساخرةً من سؤالك. -وهل هناك أحد لا يحب رسول الله! ولكنه بعد أن يجيبك سيتابع صفّ عبوات الحليب الدنماركي, وسيمسح زجاج براده لتظهر قطع الزبدة المنمقة أمام المشترين . وسيحلف ألف يمين أن بضاعته تلك خير من بضاعة جاره وأنه..وأنه.. أما هي فستنطلق عبرتها لتبلل وجنتها. وستسمع آهتها ولوعتها لكنها لن تلبث حتى تبحث عن أناقتها في المتاجر التي تليق بسمعتها وتغيظ جارتها!! متى ستسكت ألسنتنا وتتحرك أجسادنا! ملاحظة:(تتحرك بالعمل,لا بالرقص!)

 
2008-03-09

نعمة الرحمن

عذراً رسول الله..فالأنوار التي تتجدد في كل عام في شهر مولدك قد أنارت كل شيء إلا ذاك القلب....عذراً رسول الله ...فلم يصل نور حبك إلى قلوبنا لأننا مشغولون بإنارة الطرقات وتركنا القلوب في غياهب الظلمات...عذراً لحال أمتك التي عقدت عليها الآمال وهي اليوم مشلولة منهكة القوى حتى أصبحت ورقة لعب يتصارع للفوز بها الأبطال...عذراً ...ولكن هي وصيتك بأن لانكون إمعة بين الناس، تخلينا عنها فتخلى الإسلام عنا....

 
2008-03-04

ياسمين الشام

[ عذراً رسول الله .. لكن أقلامنا أبت الخروج من جيوبنا .. ودموعنا اعتادت العيش في مآقينا .. وآهاتنا كونت لنفسها عالمها في قلوبنا .. وأحزاننا رفضت التعبير عن مشاعرنا .. عذراً رسول الله .. لكمننا لا نملك إلا أن ننظر بعين الخائف المترقب، ولا نملك أن نفعل شيئاً إلا التنديد والشجب والرفض والاستنكار .. وها نحن نرفض .. ألم تقل لنا عن الإنكار بالقلب (( وذلك أضعف الإيمان ))؟؟.. أي أنك نسبته للإيمان .. ونحن تكفينا هذه النسبة .. وها نحن مؤمنون ننكر بالقلب .. فلا تعتب علينا أننا لا ننكر باللسان ، لأنه قص منذ زمن بعيد .. ولا تعتب علينا أننا لا ننكر بالأيدي، لأنها مقيدة .. وُلدنا بها مقيدة .. ولا تعتب أننا نحتاج إلى الآخرين .. لأننا خُلقنا ضائعين ..لا نملك خريطة للعيش ولا قاعدة للتخطيط .. فنستوردها ونأتي بها كلها من عند ( عمو سام ) .. فسامحنا يا حبيب القلب، لأننا لا نستطيع نصرتك إلا بالقلب .. والقلب مشغولٌ بحب ليلى .. وليلى تحب الغرب .. وتعشق لبس الجينز وشرب الكولا وأكل الهمبرغر .. وتهوى متابعة الأوسكاروآخر أخبار ( بيكهام ) في لوس أنجلوس .. ووووووو .. ] .. عذراً أيها القارئ .. لكنها أفكار خطرت في بالي عندما قرأت ما كتبه المشرف العام لموقع رسالتي جزاه الله عنا كل خير .. إنها ليست تشاؤماً، لكنها نظرة مجردة للواقع الصعب .. وصار يتوجب علينا أن نصرخ بأعلى صوتنا وبقوة : كفانا نوماً ..متى سنصحو وحال (غـزة ) معلوم ؟؟ متى سنصحو ونحن نُهان كل يوم ؟؟ أم أنه ينطبق علينا البيت القائل : (( ما لجرحٍ بميتٍ إيــــلام ؟؟ !!! )) ...

 
2008-03-04

ريما الحكيم

قبل أن نمارس عملية كيل الشتائم على كل دنماركي وُلد وسيولد ..علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا .. لأن أول الأسباب التي جعلتهم يفعلون هذا هو تقصيرنا في تعريفهم بديننا وبرسولنا صلى الله عليه وسلم .. لذلك فلننظر إلى الأمر بشكل إيجابي ولنأخذ منه عبرة ولنبادر إلى حل المشكلة من جذرها قبل أن تتفاقم الأمور ولا تقف عند حد رسوم كاريكاتيرية ، وهذا بناء على المثل القائل : (( أن تُشعل شمعة خير لك من أن تلعن العتمة )) .. ولكن في الوقت نفسه لا أنسى دور الصهاينة الذين لا يألون جهداً في الإساءة إلى ديننا..وكلامي ليس من قبيل أنني أؤمن بنظرية المؤامرة ، بل لأنهم يتبعون سياسة ( فرق تسد ) ليفرقوا أي محاولة لجمع العقول المسلمة بالمسيحية بجامع الإنسانية المشتركة .. لقد مسوا اقدس مقدساتنا، ومن حقنا أن نعترض بعد أن نأخذ العبرة مما حدث .. لكن الاعتراض يجب أن يؤتي ثماره .. فلا يكون مجرد موجة تتكسر عند شواطئ جبننا وخوفنا ، فلنمارس الاعتراض بحرية وبشكل مثمر ... ولتكن المقاطعة أول أفعالنا الحقيقية لكل ما يأتي من الدنمارك فمبلغ استيراد العالم الإسلامي من الدنمارك 250 مليار دولار.. وهناك فكرة أخيرة : عند استقلال كوسوفو .. تظاهر المسيحيون الصرب أمام السفارة الأمريكية وأحرقوها وكسروها لأنها ساعدت في عملة الاستقلال .. وعند الرسوم الأولى تظاهرنا في دمشق وأحرقنا السفارة الدنماركية .. قالوا عنا : همج .. فقلنا : بل هي حرية تعبير كما تقولون .. والآن نقول : ما هو تبريركم لفعل الصرب في السفارة الأمريكية ؟؟.. هل هي حضـــارة ؟؟!! .. أم حرية تعـــبير ؟؟؟

 
2008-03-04

دعاء الطيان

الاساءة مقصودة طبعا ولكن..... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم عندما يظلم المسلم المسلم عندما يكون الشيخ أو الداعية أو المتدين قدوة سيئة.مثال للظلم والبخل والافتراء يكون هذا حالنا مع غير المسلمين ومع كارهي الإسلام بالتأكيد لا أقصد التعميم ولكن هذا موجود وبكثرة تنظر إليه وإذا به أطال لحيته وقصر لباسه ولكن أين التدين الصحيح أين الأخلاق؟؟؟ لا أعلم!!!!!!!!!!!!! أهم شيء عند الإنسان دينه وأخلاقه ولكن أمثال هؤلاء يطعنوننا في الظهر يشوهون الإسلام قبل أن يفعل عدونا اللهم انصرنا على من ظلمنا وقوي قلوبنا على طاعتك وأذل المسيئين والمرائيين........وبالله المستعان

 
2008-03-04

محمد عبد الرحمن الخطيب - دمشق

الإيذاء والاستهزاء بسيد الخلق صلى الله وعليه وسلم لم يتوقف منذ أن صدع بالدعوة إلى أن لقي ربه إلى يومنا هذا ولقد أمره ربه سبحانه وتعالى بالتحمل والصبر فقال له (واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم) وتكفل سبحانه بالدفاع عنه فقال (إنا كفيناك المستهزئين). ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ترى لماذا يعمد الغرب إلى هذا الإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به؟ الحقيقة أن هؤلاء الذين لا يجدون مبرراً لكفرهم وضلالهم وانحرافهم وانحلالهم الأخلاقي أمام عظمة الإسلام وأمام عظمة رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم يلجؤون إلى السب والشتم والإيذاء والاستهزاء. وإلا فماذا يعيبون على رسول الله الذي هو أفضل الناس خلقا وخُلُقا..... ولكن حسبنا قول الشاعر: وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل.

 
2008-03-04

قرة العين

فمن كان أو قد يكون كأحمد.......نظام لحق أو نكال لملحد، إن التركيز على مسألة المقاطعة في غاية الأهمية لا سيما والمسلمين يستوردون من الدنمارك 25 مليار دولار !!!! الجميع يغضب ويستنكر ولكن القليل الذي يقاطع ويعمل ويفكر في وسيلة مجدية للحيلولة دون تكرار هذه الإساءات أو للوقوف بوجهها،فكثيراً ما نسمع من يقول (المسلمون أنفسهم لا يعرفون النبي محمد فكيف سيعرّفون العالم به) لماذا هذا الاستسلام وما المانع من جعل هذه الإساءات محفز لنا لنتعرف على نبينا فنحمل رايته ونعمل بسنته ونقتفي أثره في المضي قدما في طريقنا دون المبالاة بالحاقدين ، أرجو أن يعبر كل منا عن اعتذاره إضافة إلى الكلام بعمل لم يعتد العرب عليه لأنهم اكتفوا بالاستيراد وتركوا لغيرهم التنفيذ والتصدير...

 
2008-03-04

سعيد الأزهري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد و على آله وصحبه أجمعين من الصعب أن تعبر الحروف عن ما يخلج في الصدر بل إنها و الله لتعجز لكني أكتفي بكليمات قصار فأقول : رسول الله بحر لا يلوثه منقار غراب اغترف منه و رسول الله قمة شاهقة عالية لا يضرها ريح تحمل روائح قيح وصديد أصحابها كيف لا و ربنا سبحانه وتعالى قال لنبيه في كتابه : ( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ) لكني و الله لأعجب من موقف أمة المسلمين وسدنتهم أما آن الآوان أن نصحو أما آن الأوان أن نتنازل عن ترهات الدنيا و نوقن بقول الله سبحانه وتعالى : (فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل ) لو تبرع كل مسلم بدولار واحد فقط ونحن مليار و نصف مسلم لكان المبلغ مليار و نصف دولار وقمنا بطباعة أقراص ليزرية تعرّف بالنبي صلى الله عليه و سلم بشتى اللغات و وزعت هذه الأقراص بالمجان في بلاد الغرب مع الصحائف مع المجلات مع فنجان القهوة في ذلك الوقت أيها السادة سيعرف الغرب من هو محمد صلوات ربي وسلامه عليه و أنا على ثقة أن أول من سيثور في ذلك الوقت هو الشعب الغربي نفسه و لقد قرأنا بفضل الله وكرمه الكثير من أقوال الغربين عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن قرأوا سيرته العطرة وعرفوه و في النهاية أظن بل أنا على يقين أن هذا الاستهزاء حاشى أن يكون بسيد الخلق إنما هو بزعماء الخلق و شعوبهم فأين نحن من هذا ؟؟؟؟؟!!

 
2008-03-04

ابن الشام

حاجة بأة ضعف وذل وإهانة ، لك أغلبنا مابعرف من النبي إلا اسمه لحتى يعرفها الغرب، وحتى اسم النبي مابيعرفه مظبوط، بدي افهم شلون أمة اسلامية مابتعرف النبي تبعها الا بالاسم، مابتعرف فعله ولا سنته ولا أخلاقه وإذا عرفوها بيكون لمجرد المعرفة، ايه خلصونا بأة كيف بدكم تفهموا الغرب لكن !!!

 
2008-03-02

محمد الخطيب

بداية أود أن أعبر عن تفاؤلي حين أجد كثيرا من الشباب قد آلمهم ما بدر من الغرب من إساءات قد تطاولوا فيها على نبيهم الكريم، ولكن ألا ترون معي أننا دائما نبحث كيف سنرد على إساءاتهم ; التمسك بسنة رسول الله، أم المقاطعة أم ..... ; و كلها جيدة غير أنها لا تعالج السبب الأصلي وراء تلك الظواهر ....دائما نحن نقوم بردة فعل و لكن لماذا لا نقوم نحن بالفعل....أليس من واجبنا أن نعرف هؤلاء بأخلاق وصفات حبيبنا المصفى فلو عرفوه حقا لما توجهوا بالإساءة إليه و لكننا نحن الذين قصرنا.... و إنني لا أرى إساءات الغرب لنبينا إلا أجراس يقرعونها أن هلموا أيها المسلمون فهذا ما عرفناه عن نبيكم !!!! لأنه لو شاء الله تعالى لما فعلوا ذلك .

 
2008-03-02

المشرف العام لموقع رسالتي

من خلال متابعتي لهذا الموضوع أجد من الضروري جداً أن نلاحظ ثلاثة أمور : أولاً : المقاطعة الشعبية للمنتجات الدانمركية بشكل دائم لأن أوربا تعتمد في صادراتها على الدول العربية والإسلامية . ثانياً : التظاهر السلمي بعيداً عن إحراق السفارات والسيارات والعنف . ثالثاً : الإعلام العربي من أقوى أنواع الإعلام في العالم ... وتسخيره لتصحيح صورة الإسلام والدفاع عن رسول الله يعد من الأولويات ... ولا ننسى أهمية استخدام القانون وخاصة قانون جيسو الفرنسي الذي حوكم على أساسه المفكر الفرنسي روجيه غارودي بتهمة معاداة السامية .. وبوسع المحامين العرب أن يقدموا أمام المحاكم الأوربية دعوى قضائية ضد الرسام والصحف لإساءتهم وتشهيرهم وافترائهم ... وأخيراً : علينا أن لا ننسى سنن الله في الكون و منها الصراع الدائم بين الحق والباطل ... ولينصرن الله من ينصره ...

 
2008-02-29

بياض الثلج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا) هذا ماسأقابل به تلك الاساءات: زيادة افتخار واقتداء ومحبة لسيدي رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم القائد والشفيع والحبيب والقدوة والرحمة ووووووو.............. وسألتفت الى كل من أساء الادب لأقول لهم لن يضر رسول الله مافعلتموه فقد أوذي بأكثر من هذا في حياته فصبر لأنه علم أن هناك ربا سينصره فطأطأت له رؤوس الكفر ودانت له الدنيا وكماكان للبيت ربا سيحميه في زمن عبد المطلب فان لرسوله الان ربا سينصره ويخذلكم ويعزه ويذلكم أما نحن فلن نكترث لتفاهاتكم فليس لدينا الوقت الكافي لنضيعه علينا اللحاق بركب رسول الله فقد والله اشتقنا له ولأصحابه علينا أن نجدد العهد معه وأنتم ابقو في ما أنتم عليه فموعدنا يوم الفصل

 
2008-02-29

انس الطرشان- الرياض

الاساءة واعادة نشرها مقصودة ولاشك ان حقد المسيئين قد بان وظهر للعيان فالمقاطعة مطلوبة وفيها النتائج باذن الله وارجو ان تكون مقاطعة على جميع الاصعدة المادية والمعنوية والاقتصادية وغيرها ويجب ان يكون المشروع عام وشامل لدى جميع المسلمين لنعلنها امام الجميع ااننا اصحاب حق وعقيدة راسخة قوية كالجبال لايهزهاامثال هؤلاء الشرذمة من البشر اللا منطقيين ؟؟؟ والاكثر نتاجا وفائدة الاستمرار على سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .....وادعو اخواني المسلمين"للمقاطعة الجادة الصادقة وان نبحث عن البديل من المنتجات الدنماركية وغيرها من منتجات من بلاد فيها الكفر عيان والشتم على من وصفه الله سبحانه بانه رحمة للعالمين وامرنا باتباعه...والله الموفق...

 

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 906

: - عدد زوار اليوم

7454969

: - عدد الزوار الكلي
[ 55 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan