::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> قطوف لغوية

 

 

مجالسُ عصرِنا

بقلم : جعفر عبد الله الوردي  

 

أشْغَلَتنا كُـلَّ  يَـومٍ

حالُ زَيدٍ أو  سَنَـاء

قَال زيدٌ جَاء عَمـروٌ

إنَّ عمرًا  في  شَقَـاء

وسُعَادٌ قـدْ  أتَاهَـا

من فُلانٍ كَأسُ مَـاء

كَم حَسَدنَا  واسْتَغبنَا

ونَقَلنَـا مِـن نِـدَاء

كَم تَكلَّمنَـا بِقـولٍ

واتهَمنَـا   الأبْرِيـاء

مَا خَشينَا اللهَ  كـلَّا

أنْ يُوافِينـا  البَـلاء

يا عِبـادَ اللهِ كُفُّـوا

عَن فِعَالِ  الأشْقِيـاء

واتْركُوا  النَّاسَ  لِربٍ

فَهو يُعطِي  مَن  يَشَاء

لَو حَسَدنَا النَّاس دَومًا

مَا جَنَينَـا غَيـرَ دَاء

قُل بِربِّ البَيتِ مَـاذَا

زَادَكَ القَولُ عَطَاء  ؟!

لا وَرَبِّ البَيتِ أَنْتُـم

فِي ضَيَـاعٍ وعَنَـاء

يَا عِبَادَ  اللهِ  كُونُـوا

فِي  قُلوبٍ  أَصْفِيـاء

كُلُّ مَا يَقضِي  إِلهـي

مِن نَعيـمٍ أو  بَـلاء

فَهو آتٍ دُونَ شَـكٍّ

فَالتَزمْ بَابَ  الدُّعَـاء

واسْـألِ اللهَ  نَعيمـاً

فَهو أَغنَى  الأغْنِيـاء

واسْتَعذْ بِاللهِ  تُكفَـى

مِن عُيونِ الأَصْدِقَـاء

إنَّني فِي  خَيرِ  حَـالٍ

وحَسُودِي فِي  الوَبَاء

 

 

 

 التعليقات: 1

 مرات القراءة: 2094

 تاريخ النشر: 07/08/2010

2010-08-11

غسان

اللهم إنا نعوذ بك من شر اللسان ....و كم من قتيل قتله لسانه شكراً أستاذ جعفر الوردي.

 

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب

 1360

: - عدد زوار اليوم

5237729

: - عدد الزوار الكلي
[ 29 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan